الشحن في نفس اليوم 📦 قبل الساعة 15:00 ⚡
📜 Medical devices are intended for a professional use
- الصفحة الرئيسية
- عروض على منتجاتنا في الطب التجميلي
- رذاذ الطاقة المغذي للميكروبيوم 80 مل
رذاذ الطاقة المغذي للميكروبيوم 80 مل
رذاذ خفيف غني بالبوستبيوتيك، يرطب ويعيد توازن الميكروبيوم الجلدي. مثالي للاستخدام اليومي لتهدئة وتجديد البشرة. مناسب لجميع أنواع البشرة.
إما شامل الضريبة
خدمة العملاء 5 أيام في الأسبوع
فريق يستمع
علامة CE
التتبع الشامل
توصيل سريع
سريع كالعاصفة
<p>رذاذ الطاقة المغذي لميكروبيوم البشرة من جينوسيس هو حل مبتكر مصمم لتلبية احتياجات البشرة المعرضة للاعتداءات اليومية ولدعم توازنها الطبيعي. مستوحى من الأبحاث الحديثة حول أهمية الميكروبيوم الجلدي، يتكامل هذا الرذاذ تمامًا مع روتين العناية بالبشرة لترطيب، وتهدئة، وتقوية حاجز البشرة. توفر تركيبته فائقة الخفة إحساسًا بالانتعاش الفوري دون تأثير لزج، مما يجعله مثاليًا للاستخدام في أي وقت من اليوم، سواء كتكملة لعلاج الميزوثيرابي، بعد تنظيف الوجه، أو ببساطة لإعادة إشراقة البشرة طوال اليوم.</p><p>يعتبر الميكروبيوم الجلدي الخط الدفاعي الأول للبشرة ضد الاعتداءات الخارجية، مثل التلوث، والضغط النفسي، وتغيرات درجات الحرارة، أو التعرض للضوء الأزرق. يمكن أن يؤدي عدم توازن الميكروبيوم إلى ردود فعل جلدية، وزيادة الحساسية، وظهور علامات الشيخوخة مبكرًا. لذلك، قامت جينوسيس بتصميم تركيبة غنية بالبوستبيوتيك، التي تدعم الفلورا الميكروبية المفيدة للبشرة للحفاظ على توازنها وتحسين جودة الأنسجة الجلدية.</p><p>يمكن استخدام الرذاذ على جميع أنواع البشرة، بما في ذلك البشرة الحساسة أو المتهيجة. تحترم تركيبته التوازن الطبيعي للبشرة، دون أن تضر أو تعكر صفو الفيلم الهيدروليبيدي. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يتميز بسهولة التطبيق والتوزيع المتساوي بفضل نظام الرش الحديث، مما يعزز راحة الاستخدام سواء في العيادة أو في المنزل.</p><p>كعلاج متعدد الوظائف، يندرج رذاذ الطاقة المغذي لميكروبيوم البشرة ضمن نهج شامل للجمال، حيث تلعب حماية واستعادة النظام البيئي الجلدي دورًا مركزيًا في صحة البشرة على المدى الطويل. تعتمد فعاليته على دمج مكونات ذات أصل بيولوجي تم اختيارها بعناية لتعزيز مرونة البشرة أمام عوامل الضغط البيئي.</p><ul><li>يرطب البشرة بعمق مع كل تطبيق.</li><li>يساهم في استعادة والحفاظ على توازن الميكروبيوم.</li><li>تهدئة فورية لمشاعر الانزعاج.</li><li>يعزز الحاجز الواقي الطبيعي للبشرة.</li><li>مناسب لجميع أنواع البشرة، حتى الحساسة.</li><li>يمكن استخدامه في أي وقت من اليوم لإنعاش البشرة.</li><li>تركيبة خفيفة، لمسة نهائية غير لزجة ويمتص تمامًا.</li><li>يعزز إشراقة البشرة وحيويتها.</li><li>مثالي بعد الإجراءات التجميلية أو العلاجات التقنية.</li><li>يتميز بتغليف صحي وعملي.</li><li>لا يحتوي على مكونات ذات تأثير مهيج ملحوظ.</li><li>خالي من العطور الصناعية التي قد تفاقم ردود الفعل التحسسية.</li></ul><p>بفضل تركيبة تركز على الحفاظ على الميكروبيوم، يساعد رذاذ الطاقة المغذي لميكروبيوم البشرة البشرة على استعادة توازنها الطبيعي وصحتها الفسيولوجية، مما يوفر راحة دائمة. يعتبر هذا العلاج مناسبًا لأولئك الذين يرغبون في الحفاظ على بشرة صحية، وحمايتها من البيئة، أو تحسين استعادة البشرة بعد العلاجات. للحصول على نتائج مثلى، يُوصى بدمج الرذاذ في روتين عناية متسق، يتناسب مع نوع البشرة واحتياجات الأفراد.</p>
<p>تطبيق رذاذ طاقة ميكروبيوم برومه بسيط وسريع ومناسب لمختلف سياقات الاستخدام. زجاجة الرذاذ تسمح بتوزيع دقيق ومتجانس على كامل الوجه والرقبة، مما يسهل امتصاص المكونات الفعالة من قبل البشرة دون الحاجة إلى فرك. يمكن تعديل طريقة التطبيق وفقًا للبيئة واحتياجات الشخص، مما يسمح بإدماجه في روتين صباحي أو في منتصف أو نهاية اليوم.</p><p>خطوات موصى بها:</p><ul><li>تنظيف الوجه جيدًا قبل التطبيق، من أجل تعزيز اختراق المكونات الفعالة.</li><li>الإبقاء على الزجاجة على بعد 15-20 سم من الوجه ورش الرذاذ مع الضغط من 2 إلى 4 مرات لتغطية الوجه والرقبة.</li><li>تركه ليجف بشكل طبيعي أو التربيت برفق بالأصابع لتعزيز الامتصاص.</li><li>يمكن استخدام الرذاذ بعد العلاجات التجميلية، بين مرحلتين من روتين الوجه أو لتجديد البشرة في أي وقت من اليوم.</li><li>مناسب للاستخدام على المكياج أو البشرة العارية.</li><li>لشعور متزايد بالانتعاش، يُحتفظ بالزجاجة في الثلاجة.</li></ul><p>نصائح محددة:</p><ul><li>استخدامه صباحًا ومساءً لتعزيز الترطيب اليومي.</li><li>أثناء التنقل، رش الرذاذ في حالة الشعور بشد أو تهيج بسبب التلوث أو الحرارة أو البرودة.</li><li>بعد التدخلات التجميلية، استشارة رأي متخصص لتعديل التكرار إذا لزم الأمر.</li></ul><p>في الختام، تجعل بساطة وسرعة تطبيق الرذاذ منه حليفًا لا غنى عنه للحفاظ على حيوية وتوازن الميكروبيوم الجلدي، بغض النظر عن الوضع أو البيئة. توافقه مع جميع أنواع البشرة يسمح بإدماجه بسهولة في أي بروتوكول للعناية بالوجه.</p>
<p>يتميز رذاذ لا بروم ميكروبيوم إنرجي إنفيوزينغ بمكوناته التي تم إعدادها بعناية، حيث يبرز مكونات متطورة لدعم الحماية البيولوجية للبشرة. تتيح هذه المقاربة الحديثة للصيغة التكيف مع الاحتياجات العالمية لجميع أنواع البشرة مع تقليل مخاطر عدم التحمل.</p><p>المركب النشط الرئيسي هو GNB-Biome™، وهو مزيج ما بعد حيوي ناتج عن التكنولوجيا الحيوية المطبقة على العناية بالبشرة. يجمع بين عدة مكونات مسبقة وحيوية تهدف إلى تعزيز النمو المتناغم للبكتيريا المفيدة في ميكروبيوم البشرة. تساهم هذه المكونات الأساسية في تعزيز الشباب، والوضوح، وصحة البشرة يومياً.</p><p>من بين المكونات الأخرى توجد عوامل ترطيب فعالة، مثل الجلسرين النباتي، وهيالورونات الصوديوم، والبيتاين، المعروفة بقدرتها على جذب الماء والاحتفاظ به في البشرة. تساعد المستخلصات النباتية مثل مستخلص الساراسين (مستخلص بذور فاغوبيروم إيسكولنتوم) وماء الألوة فيرا (مستخلص أوراق الألوة باربادنسيس) في تهدئة البشرة، وتقليل الاحمرار، وتوفير حماية مضادة للأكسدة ضد الإجهاد التأكسدي. يعمل إدراج حمض اللبنيك كمنظم لدرجة الحموضة، مما يعزز النشاط الإنزيمي الطبيعي على سطح البشرة.</p><ul><li>GNB-Biome™ : مركب مبتكر من ما بعد حيويات يعزز الميكروبيوم.</li><li>الجلسرين النباتي : مرطب، يحد من فقدان الماء عبر البشرة.</li><li>هيالورونات الصوديوم : ترطيب عميق، تأثير ممتلئ طبيعي.</li><li>البيتاين : مهدئ، يقلل من تهيجات البشرة.</li><li>مستخلص الساراسين : مضاد للأكسدة، يحمي البشرة من الإجهاد البيئي.</li><li>مستخلص الألوة فيرا : يهدئ، يرطب ويجدد البشرة.</li><li>حمض اللبنيك : ينظم درجة الحموضة، يساهم في صحة الميكروبيوم.</li><li>بيوتيلين غليكول : يحسن من اختراق وملمس الصيغة.</li><li>مستخلص تخمر اللاكتوباسيلوس : ما بعد حيوي، يدعم النظام البيئي للبشرة.</li><li>غليكول كابريلي : عامل مرطب ومادة حافظة لطيفة.</li><li>خالي من الكحول المُنَزَّه أو العطور الاصطناعية.</li><li>حفظ مثالي بفضل تعبئة محكمة.</li></ul><p>تستند هذه التركيبة إلى مكونات معروفة بفعاليتها وسلامتها، مما يضمن تحملًا أقصى حتى للبشرة الأكثر حساسية ولا تحتوي على أي مكونات إشكالية أو مثيرة للجدل. يتم اختيار جميع المواد الخام وفقًا لمعايير صارمة من الجودة والتوافق الحيوي مع البشرة، وفقًا للمعايير الأوروبية المتعلقة بالمنتجات التجميلية.</p>
<p>تمت صياغة رذاذ لا بروم ميكروبيوم للطاقة لتقليل مخاطر ردود الفعل التحسسية وضمان تحمل مثالي. لا يحتوي على كحول مُنَزَّه، ولا عطر صناعي، ولا صبغة اصطناعية، وهي خصائص ترتبط غالبًا بردود فعل عدم التحمل أو الحساسية الجلدية.</p><p>ومع ذلك، حتى مع التركيبة اللطيفة والمحترمة لحاجز الجلد، يُوصى بالحذر لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية خاصة أو لديهم تاريخ من الحساسية تجاه بعض المكونات التجميلية. يُنصح بإجراء اختبار تحمل مسبق على منطقة صغيرة من الوجه أو الرقبة، خاصة في حالة البشرة شديدة التفاعل أو الأتوبية.</p><ul><li>عدم وجود مسببات حساسية رئيسية مُدرجة.</li><li>خالي من الكحول، والعطر الصناعي، والصبغات.</li><li>مناسب للبشرة الحساسة.</li><li>في حالة حدوث تهيج، يجب التوقف عن الاستخدام فورًا.</li><li>غير موصى به في حالة وجود حساسية معروفة تجاه أي من المكونات الفعالة.</li><li>استشارة موصى بها للنساء الحوامل أو المرضعات.</li><li>لا يُطبق على بشرة متضررة أو مصابة.</li><li>تجنب الاتصال المباشر مع العينين.</li></ul><p>في حالة الاتصال العرضي مع العينين، يُشطف جيدًا بالماء النظيف. في حالة وجود احمرار، أو حكة، أو شعور بالحرقة مستمر، يُوصى باستشارة متخصص في الرعاية الصحية. تتوافق التركيبة وورقة سلامة المنتج مع اللوائح الأوروبية السارية المتعلقة بسلامة مستحضرات التجميل.</p>
<p><strong>1. هل تناسب الرذاذ البشرة الحساسة؟</strong><br>نعم، تركيبتها اللطيفة والخالية من المواد المهيجة الرئيسية تسمح باستخدامها على البشرة الحساسة. ومع ذلك، يُنصح بإجراء اختبار على منطقة صغيرة للبشرة شديدة الحساسية.</p><p><strong>2. هل يمكن استخدام الرذاذ بعد العلاجات التجميلية (مثل الإبر الدقيقة، الليزر)؟</strong><br>نعم، إنه مثالي لتهدئة البشرة بعد الإجراءات الخفيفة. ومع ذلك، يُوصى بطلب رأي المختص لتخصيص تكرار التطبيق.</p><p><strong>3. هل يؤثر الرذاذ على المكياج؟</strong><br>لا، يمكن تطبيقه على المكياج دون ترك آثار أو التسبب في انتقال كريم الأساس. إنه ينعش البشرة دون التأثير على ثبات المنتجات.</p><p><strong>4. كم مرة في اليوم يمكن تطبيق الرذاذ؟</strong><br>يمكن استخدام الرذاذ بقدر ما هو ضروري، حسب احتياجات الترطيب أو الشعور بالشد، دون خطر الإفراط في الاستخدام.</p><p><strong>5. هل تحتوي التركيبة على عطر؟</strong><br>الرذاذ لا يحتوي على عطر صناعي، مما يقلل من مخاطر الحساسية ويضمن التوافق مع جميع أنواع البشرة.</p><p><strong>6. هل يمكن استخدامه على الجسم أم فقط على الوجه؟</strong><br>مصمم أساسًا للوجه والرقبة، إلا أنه يمكن تطبيقه على مناطق أخرى حساسة للجفاف أو التهيج.</p><p><strong>7. هل توجد موانع استخدام؟</strong><br>الرذاذ غير موصى به في حالة وجود حساسية معروفة لأحد مكوناته. تجنب التطبيق على البشرة المتضررة أو في حالة وجود حالة جلدية نشطة.</p><p><strong>8. كيف يمكن تخزين الرذاذ؟</strong><br>يجب تخزينه بعيدًا عن الحرارة وأشعة الشمس المباشرة. إذا لزم الأمر، فإن تخزينه في الثلاجة يعزز التأثير المنعش عند التطبيق.</p>
<p>رذاذ لا بروم ميكروبيوم إنرجي إنفيوزينغ يقدم مجموعة من الفوائد الملموسة التي تنبع من تركيبته التي تركز على استعادة وحماية الميكروبيوم الجلدي. يستهدف هذا المنتج مجموعة واسعة من مشكلات البشرة، بما في ذلك الجفاف، وفقدان الراحة، والاحمرار، والتعرض للاعتداءات البيئية اليومية.</p><p>بفضل مكوناته المبتكرة، يعمل على عدة جبهات: ترطيب فوري، وتهدئة، والدفاع ضد الإجهاد التأكسدي، وتحسين قدرة البشرة على التجدد بشكل أسرع بعد تأثير بيئي أو تدخل تجميلي خفيف. تجعل فعاليته متعددة العوامل الرذاذ مناسبًا لكل من العناية اليومية الاحترافية والاستخدام الفردي في المنزل.</p><ul><li>ترطيب مكثف وفوري بفضل الهيالورونات الصوديوم والجلسرين.</li><li>دعم الميكروبيوم الطبيعي من أجل مقاومة أفضل للبشرة.</li><li>إحساس بالانتعاش وراحة فورية مع كل تطبيق.</li><li>تقليل مرئي لعلامات الاحمرار والحساسية.</li><li>تعزيز الحاجز الواقي للبشرة ضد التلوث.</li><li>الوقاية من الجفاف المرتبط بالعوامل البيئية.</li><li>تهدئة بعد التعرض للشمس أو للهواء المكيفة.</li><li>تحسين الإشراقة والسطوع للبشرة.</li><li>يساعد في التعافي بعد الإجراءات التجميلية (الليزر، الوخز الدقيق...)</li><li>متوافق مع جميع أنواع البشرة بما في ذلك الحساسة أو المختلطة.</li><li>يمكن تطبيقه على المكياج دون تغيير النهاية.</li><li>استخدام محمول عملي، مناسب للحياة الحضرية الديناميكية.</li></ul><p>في الختام، فإن الاستخدام المنتظم لرذاذ لا بروم ميكروبيوم إنرجي إنفيوزينغ يعزز رفاهية البشرة، ويشجع على الوقاية من اختلالات البشرة، ويوفر تأثيرًا منعشًا مستمرًا. لتعزيز فوائده، يمكن دمجه مع علاجات أخرى تستهدف الميكروبيوم أو تساهم في ترطيب البشرة على المدى الطويل، مع الالتزام بنهج يحترم التوازنات الطبيعية للبشرة.</p>
قد تعجبك أيضًا
هل لديك أي أسئلة أو شكوك؟
التزاماتنا
ضمان المنشأ من المختبرات الرسمية
المخزون في فرنسا مع درجة حرارة مضبوطة
تتبع الدفعات وتواريخ انتهاء الصلاحية