<p>تتكون تركيبة Lumi Pro Skin Booster من صيغة تعتمد على حمض الهيالورونيك غير المتشابك، عالي النقاء، الذي يتم الحصول عليه عن طريق التخمير الحيوي لضمان توافق حيوي مثالي مع الأنسجة البشرية. يحتوي حمض الهيالورونيك المستخدم على تركيز 15 mg/ml، مما يضمن ترطيب الأدمة دون التسبب في تأثير حجمي ملحوظ. إنه مناسب لتجديد البشرة الناضجة، الجافة أو المتعبة ببساطة بسبب الإجهاد التأكسدي، التعرض لأشعة الشمس أو الشيخوخة الفسيولوجية.</p><p>لا تحتوي هذه الحلول على أي مواد حافظة، ولا عطر، ولا صبغات، ولا مواد أخرى قد تكون مهيجة للبشرة. وهذا يمنح Lumi Pro Skin Booster ملف تحمل عالٍ وأمانًا متزايدًا أثناء جلسات الميكرونيدلينغ. حمض الهيالورونيك من أصل غير حيواني ويستوفي جميع معايير النقاء التي تفرضها اللوائح الأوروبية. يتم إجراء اختبارات التعقيم والحرارة لكل دفعة إنتاج لتلبية معايير ISO <ul><li>حمض الهيالورونيك غير المتشابك المنقى (15 mg/ml)</li><li>أصل غير حيواني عبر التخمير الحيوي البكتيري</li>
<p>لومى برو سكين بوستر، يتكون أساسًا من حمض الهيالورونيك النقي والماء المتساوي التوتر، يظهر ملف تحمل مرتفع. المنتج مُعد بدون بروتينات حيوانية، أو مواد حافظة، أو مواد مساعدة مسببة للحساسية، مما يقلل من مخاطر ردود الفعل غير المرغوب فيها لمعظم المرضى. ومع ذلك، هناك بعض عوامل اليقظة التي يجب أخذها في الاعتبار قبل أي علاج.</p><p>تشمل موانع الاستعمال المطلقة التاريخ المعروف للحساسية تجاه حمض الهيالورونيك أو أي من مكونات المحلول. وبالمثل، يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مناعية ذاتية نشطة، والمرضى الذين يتناولون مثبطات المناعة، وكذلك النساء الحوامل أو المرضعات تجنب هذا النوع من المنتجات. يُنصح بعدم التطبيق على بشرة تحتوي على إصابات معدية، التهابية، أو جلدية نشطة لتجنب أي خطر من المضاعفات المحلية.</p><ul><li>تاريخ موثق لفرط الحساسية تجاه حمض الهيالورونيك</li><li>أمراض مناعية ذاتية نشطة أو علاجات مثبطة للمناعة جارية</li><li>الحمل والرضاعة: موانع احترازية</li><li>عدوى جلدية محلية أو حالة جلدية نشطة</li><li>تجنب على المناطق التي تحتوي على زراعة دائمة</li><li>ردود فعل تحسسية محتملة، على الرغم من ندرتها: احمرار، وذمة، حكة</li><li>مراقبة مشددة إذا كان هناك تاريخ حساسية معروف</li><li>الإبلاغ عن أي شعور بعدم الراحة أثناء الجلسة</li></ul><p>بخلاف هذه الحالات المحددة، تظل الآثار الجانبية نادرة وعادة ما تكون قابلة للعكس تلقائيًا خلال بضع ساعات إلى بضعة أيام. من الضروري دائمًا إبلاغ المريض، والتحقق من تاريخه الطبي، والامتثال بدقة لقواعد التعقيم والسلامة أثناء أي تطبيق جلدي.</p>